أخرالموضوعات

تحذير للأمهات .. لعبة "الحوت الأزرق" تقتل طفلاً..!

تحذير للأمهات .. لعبة "الحوت الأزرق" تقتل طفلاً..!

تحذير للأمهات .. لعبة "الحوت الأزرق" تقتل طفلاً..!
تحذير للأمهات .. لعبة "الحوت الأزرق" تقتل طفلاً..!
استيقظت مصر على خبر انتحار الطفل خالد الفخراني ، ضحية تشكيل عصابي يقوم بعمل مجموعة سرية لاستدراج الاطفال والسيطرة عليهم  من خلال لعبة الحوت الازرق ، ومن ثم حثهم على الانتحار !

في البداية قلت : انها اكذوبة من اكذوبات ابريل، أو أن الطفل انتحر بسبب مشكلة ماء وارادت العائلة شماعة أو فزاعة لاخفاء حقيقة الانتحار ، ولكن بالفعل عند البحث تيقنت ان الفتى كان ضحية لهذة اللعبة المقززه نسأل الله له الرحمة والمغفرة .

وعقب مرصد الازهر  بالنصح والتحير من خلال البيان  الاتي  :

بسم الله الرحمن الرحيم

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
يدق ناقوس الخطر
يتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن كثب ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ألعاب تخطف عقولَ الأطفال، وتجعلهم يعيشون عالمًا افتراضيًّا يعزلهم عن الواقع، وتدفعهم بعد ذلك إلى ما لا تُحمد عاقبته، ومن ذلك ما انتشر مؤخرًا من لُعبة تُدعى (الحوت الأزرق) وما يماثلها، وتستهدف هذه اللعبة -بالأخص- أبناءنا وبناتنا من سن 12 إلى 16 عامًا تقريبًا، و

هذه اللعبة تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها للأسف تستخدِم أساليبَ نفسيةً معقَّدةً تحرض على إزهاق الروح من خلال الانتحار، والذي سُجِّلت أعلى حالاته في بلد المنشأ لهذه اللعبة وهي (روسيا) حيث تم تسجيل 130 حالة انتحار،

 وانتشرت اللعبة حتى وصلت إلى عالمنا العربي والإسلاميِّ. وقد نهانا الله سبحانه عن ارتكاب أي شيء يهدد حياتنا وسلامة أجسامنا فقال : {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29].

ولخطورة الموقف، وانطلاقًا من دور مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الرائد في إرشاد الناس إلى ما فيه خيرهم، وتحذيرهم مما فيه ضررهم، انطلاقًا من هذا الدور يقدم المركز عدَّةَ نصائحَ لوقاية أبنائنا وبناتنا من الوقوع في هذا المنزلق الخطير والتي تساعد في بناء شخصيتهم والحفاظ عليهم، وهي:

 1- متابعة الطفل بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة.

2- مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة.

3- شغل أوقات فراغ الأطفال بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة.

 4- التأكيد علي أهمية الوقت بالنسبة للطفل.

5- مشاركة الطفل في جميع جوانب حياته مع توجيه النصح وتقديم القدوة الصالحة له.

 6- تنمية مهارات الطفل، وتوظيف هذه المهارات فيما ينفعه والاستفادة من إبداعاته.

7- التشجيع الدائم للطفل على ما يقدمه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.

 8- منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات وكسب الثقة.

 9- تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفعالة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.

10 - تخير الرفقة الصالحة للأبناء ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة.

11- تنبيه الطفل على حرمة استخدام آلات حادة تصيبه بأي ضرر جسدي، وصونه عن كل ما يؤذيه؛ وذلك لقول رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ...» صحيح البخاري.

اما من خلال بحثنا عن تفاصيل هذة اللعبة من خلال  ويكيبيديا، الموسوعة الحرة لعبة الحوت الازرق للتفاصيل اضغط هنا 






ليست هناك تعليقات

ليصلك إشعار رد على تعليقك في هذا الموضوع على البريد الإلكترونى أضف علامة صح بالمربع بجوار كلمة "إعلامى"